الجملة الاستفهامية عِندَ النَّحاة

عليا صالح عون القبلاوي

 كلية التربية ناصر / جامعة الزاوية

a.alqiblawi@zu.edu.ly

https://orcid.org/0009-0009-9910-3141

المُلخص:

أسلوب الاستفهام له عدّة أسماء يعمل بها هذا الأسلوب، ولكل أداة اسمية لها دلالة خاصة تختلف عن الدلالة الأخرى فالإعراب قد يكون مشتركا في بعض الأحيان فالجملة الاستفهامية تتركب من أداة الاستفهام والمستفهم عنه، وتقسم أدوات الاستفهام إلى قسمين: اسمية، وحرفية. إلاَّ أنَّ اللغويين اختلفوا في التسوية بين الاستفهام والاستخبار، كذلك علماء النحاة اختلفوا فمنهم من ذهب إلى هناك فرق بينهما منهم من ذهب إلى أن الاستخبار قد يكون تنبيها للمخاطب وتوبيخا لا يقتضي عدم الفهم والاستفهام، ولكون الاستفهام طلب ما في الخارج أوْ تحصيله في الذهن لزم الاستفهام ألاَّ يكون حقيقيا إلاَّ إذا صدر من شاك مصدق بإمكان الإعلام فإنَّ غير الشاك إذا استفهم يلزم تحصيل الحاصل، وإذا لم يُصدق بإمكان الإعلام تنتفي فائدة الاستفهام. لذا يجب أن تكون أدوات الاستفهام الصدارة في الكلام لغرض اتمام أن تفيد فيه معنى الاستفهام، والنحاة أكدوا جميعا أن الاستفهام له الصدارة في الكلام وللاستفهام صدر الكلام كما لا يجوز تقديم شيء مما في حيزه عليه.

 الكلمات المفتاحية: الجملة، الاستفهام، اللغة، النحاة  

 تحمل المرفقات
نشر :